19 - ذريني أدرك بالمتاعب راحتي * فلا نوم إلا بعد أن يفرط السهد
20 - وما أنا إلا من عرفن فعاله * سل القدحة الصماء عما حوى الزند
21 - وفي العقل رشد النفس لو تقتدي به * وما يفعل المولى إذا أبق العبد
22 - وهيهات أن ألهو عن المجد بالهوى * وكيف بطين القار يستبدل الند
23 - تعد أميم وجه رشدي ضلالة * لعل ضلالي يا أميم هو الرشد
24 - أمثلي من يخشى وإن شب جمرها * وليس بضرار على الذهب الوقد
25 - إلى المجد غيري كم تخلى سبيله * وكم عاطل يبكي على جيده العقد
26 - ولو كان قرما من ينازع همتي * لهونت ما ألقى ولكنه وغد
27 - يرى نفسه ليث العرين ( لشدة ) * نزا نزوانا بين أثوابه القرد
28 - أقول لدهري حين أنكر جوهري * أعد نظرا فيه فقد فاتك النقد
29 - أتحسب أن السيف يخترم الطلى * جهلت وأيم الله لكنه الزند
30 - وليل كيوم الصب راقبت هوله * كأن به شهب الدجى حدق رمد
31 - أساير فيه الغول شعثا عوابسا * كأني مليك بينها وهي الجند
32 - توهمتها يا سعد تدرك بالونى * إذا كان هذا رأي سعد فلا سعد
هامش
( 19 ) في ط ، وخ / 3 ( أترك ) مكان ( أدرك ) .
( 21 ) أبق العبد : هرب من سيده .
( 24 ) ورد في ط ، وخ / 2 وخ / 7 البيت الآتي بعد هذا البيت مباشرة ، ولأنه لا يختلف عن البيت
( 25 ) معنى وقافية رجحت نقله من المتن إلى الهامش على احتمال أنه مما أسقطه الشاعر ، وهو :
يرى نفسه في همة أسدية * وكم عنق عطلاء يشتاقها العقد
( 25 ) في ط ، وخ / 1 وخ / 2 وخ / 4 وخ / 6 ( لو تجلى ) وفي خ / 3 ( لم تجلى ) مكان ( لم تخلى )
وما أثبته عن خ / 5 وخ / 7 .
( 27 ) ( لشدة ) كذا ورد في الأصول ، وتعل الصواب ( لشدما ) أي ( لحقا ) يقال : شد
ما أنك ذاهب ، أي حقا أنك ذاهب . نزا نزوانا : وثب وثوبا .