وإذا أطلق " قوله صلى الله عليه " فهو قول النبي صلى الله عليه وآله ، وإذا قيل
أحدهما عليهما السلام فالمراد الباقر أو الصادق عليهما السلام .
وإذا أطلق أبو جعفر فالمراد محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، وإذا قيد
بالثاني فالجواد عليه السلام . وإذا أطلق أبو عبد الله فالمراد به الصادق عليه السلام .
وإذا أطلق أبو الحسن - في الحديث - فالمراد به الكاظم عليه السلام . وإذا قيد
بالثاني فالرضا عليه السلام ، وإذا قيد بالثالث فالهادي عليه السلام ، وإذا أطلق العالم
أو الفقيه أو العبد الصالح أو الشيخ فالكاظم عليه السلام .
والمراد بالحلبيان أبو الصلاح وابن زهرة .
والمراد بالفاضلان محمد بن إدريس صاحب السرائر والعلامة الحلي
والمراد بالفضلاء من أصحاب الصادقين عليهما السلام : زرارة بن أعين ،
وبكير بن أعين ، وفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الثقفي ، وبريد بن معاوية العجلي .
والفقهاء الأقدمون - رضوان الله عليهم - الذين لهم رسالة فقهية لمجرد
الفتاوي جماعة :
1 - أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المشتهر بالصدوق المتوفى 381
له المقنع والهداية
2 - أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني المعاصر للشيخ الصدوق
له رسالة تسمى " المتمسك بحبل آل الرسول " .
3 - أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفي 381
له المختصر الأحمدي للفقه المحمدي .
4 - أبو عبد الله محمد بن النعمان الملقب بالمفيد المتوفى 413 له رسالة علمية
تسمى " المقنعة " .
5 - أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير المعروف بابن البراج القاضي المتوفى
481 له كتاب المهذب والجواهر .
6 - أبو الصلاح تقي بن نجم الدين الحلبي المعاصر للشيخ ، والمتوفي 448
له رسالة البداية ، والكافي .
دراسات في علم الدراية — صفحة 274
مساهمون: علي أكبر الغفاري
ص٢٧٤