أنا منه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يحشر الله تبارك وتعالى
العباد يوم القيامة - الخبر " . و " عن عطاء أن أبا أيوب رحل إلى عقبة بن عامر ، فلما قدم مصر أخبروا
عقبة ، فخرج إليه ، قال : حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لم يبق
أحد سمعه غيرك ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول : من ستر
مؤمنا على خزية ، ستر الله عليه يوم القيام ، قال : فأتى أبو أيوب راحلته فركبها
وانصرف إلى المدينة ، وما حل رحله " .
وروى البرقي في " المحاسن " عن الباقر عليه السلام قال : " يا جابر والله
لحديث تصيبه من صادق خير من الدنيا وما فيها من ذهب أو فضة " .
وفي مهج السيد ابن طاووس - رحمه الله - كان جماعة من خواص
موسى بن جعفر عليهما السلام من أهل بيته وشيعته في أكمامهم ألواح آبنوس لطاف ،
يحضرون عنده يكتبون فيها ما أفتى ونطق به - سلام الله عليه - " .
وفي الكافي مسندا " عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها " - يعني في زمان الغيبة - .
وفيه " عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اكتبوا ،
فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا " .
و " عن الحسين الأحمسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : القلب يتكل
على الكتابة " .
وفيه " عن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله : يجيئني القوم فيستمعون
مني حديثكم ، فأضجر ولا أقوى ، قال : فاقرأ عليهم من أوله حديثا ، ومن وسطه
حديثا ومن آخره حديثا " يدل بمفهومه على قراءته عليهم من كتابه
وكذلك ما رواه " عن أحمد بن عمر الحلال قال : قلت لأبي الحسن الرضا
عليه السلام : الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب ولا يقول : اروه عني ، يجوز لي أن
أروية عنه ؟ قال : فقال : إذا علمت أن الكتاب له فاروه عنه " هذا كما ترى يدل
على كتابتهم الأحاديث وجمعهم لها .
دراسات في علم الدراية — صفحة 226
مساهمون: علي أكبر الغفاري
ص٢٢٦