ثانيها : من لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه كأبي بلال الأشعري .
ثالثها : من عرف بكنيته ولم يعلم أن له اسما أم لا ، كأبي أناس الصحابي ،
وأبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأبي الأبيض التابعي .
رابعها : من لقب بكنية وله اسم وكنية غيرها كأبي الحسن لأمير المؤمنين
عليه السلام لقبه به النبي صلى الله عليه وآله واسمه علي وكنيته أبو تراب .
خامسها : من له كنيتان أو أكثر كابن جريج أبي الوليد وأبي خالد
سادسها : من اختلف في كنيته دون اسمه كأسامة حيث اختلف في كنيته
فقيل أبو زيد ، وقيل أبو محمد ، وقيل أبو عبد الله ، وقيل أبو خارجة .
سابعها : من عرفت كنيته واختلف في اسمه كأبي هريرة فإن في اسمه ثلاثين
قولا على ما نقل .
ثامنها : من اختلف في اسمه وكنيته جميعا كسفينة مولى النبي
صلى الله عليه وآله أما كنيته فقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو البختري ، وأما اسمه
فقيل : عمير ، وقيل : صالح ، وقيل : مهران ، وقيل : بحران ، وقيل : رومان ، وقيل : قيس ،
وقيل شنبة - بفتح المعجمة والموحدة بينهما نون ساكنة - ، وقيل سنبة - بالمهملة -
وقيل : طهمان ، وقيل : مروان ، وقيل : ذكوان ، وقيل : كيسان ، وقيل : أيمن ، وقيل
أحمد ، وقيل : رباح ، وقيل : مفلح ، وقيل : رفعة ، وقيل : مبعث ، وقيل : عبس ، وقيل :
عيسى ، فهذه اثنان وعشرون قولا .
تاسعها : من عرف باسم وكنية ولم يقع خلاف في شئ منهما كعلي وأبي تراب
لأمير المؤمنين عليه السلام ، وأمثلته في الرواة كثيرة .
عاشرها : من اشتهر بكنيته مع العلم باسمه كأبي خديجة حيث اشتهر بذلك
واسمه سالم بن مكرم ، ونظائره كثيرة .
ومنها : معرفة كنى المعروفين بالأسماء حتى أنه إذا وجد التعبير عنه بكنيته
لا يزعم كون غير صاحب الاسم ، ولذا تصدوا في كتب الرجال لذكر الكنى أيضا
في تراجم الأسماء وكذا الحال في معرفة الألقاب .
ومنها : معرفة الوحدان وهو من لم يرو عنه إلا واحد ، وفائدة معرفته عدم قبول
دراسات في علم الدراية — صفحة 208
مساهمون: علي أكبر الغفاري
ص٢٠٨