فريب شيطان را نمىخورند ، آنها كسانى هستند كه « سبقت لهم من الله الحسنى » توفيقات الهى شامل حالشان شده و با لطف و مرحمت الهى راه حق و حرف حق را از باطل تشخيص مىدهند .
خطبه 51
و من خطبة له ( عليه السلام ) لمّا غلب اصحاب معاوية اصحابه ( عليه السلام ) على شريعة الفرات بصفين و منعوهم الماء :
« قَدِ اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتَالَ فَاَقِرُّوا عَلَى مَذَلَّة ، وَتَأْخِيرِ مَحَلَّة ، اَوْ رَوُّوا السُّيُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تُرْوَوْا مِنَ الْمَاءِ ، فَالْمَوْتُ فى حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ ، وَالْحَيَاةُ فى مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ ، اَلاَ وَاِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَّةً مِنَ الْغُوَاةِ ، وَعَمَسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ اَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ »
علّت ايراد خطبه پنجاه و يكم
وقتى بنابر جنگ صفّين شد ، معاويه مقدّمة الجيش خود را به فرماندهى شخصى به نام ابوالاعور سلمى به منطقه فرستاد ، او وقتى به صفّين رسيد ، قبل از آن كه لشكر حضرت على ( عليه السلام ) برسد بر آب فرات مسلّط شد و كارى كرد كه اصحاب على ( عليه السلام ) نتوانند آب بردارند ، على ( عليه السلام ) هم مقدّمة الجيش خود را به فرماندهى مالك اشتر فرستاده بود ، آنها وقتى وارد شدند كه اصحاب معاويه آب را بسته بودند ، در اين بين لشكر على ( عليه السلام ) و لشكر معاويه هم وارد شدند ، خبر جلوگيرى از آب به معاويه داده شد ، اصحاب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) هم به حضرت خبر دادند كه اينها جلوى آب را گرفته اند . حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) صعصعة بن صوحان را نزد معاويه فرستاد تا به
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 45
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٤٥