بسم الله الرحمن الرحيم
خطبه 70
و قال ( عليه السلام ) فى سُحرة اليوم الّذى ضرب فيه :
« مَلَكَتْنِى عَيْنِى وَاَنَا جَالِسٌ ، فَسَنَحَ لِى رَسُولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاذَا لَقِيتُ مِنْ اُمَّتِكَ مِنَ الاَْوَدِ وَاللَّدَدِ ، فَقَالَ : « اُدْعُ عَلَيْهِمْ » فَقُلْتُ : اَبْدَلَنِىَ اللهُ بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ ، وَاَبْدَلَهُمْ بِى شَرّاً لَهُمْ مِنِّى »
قال الشّريف : يعنى بالأود الاعوجاج ، و باللّدد الخصام ، و هذا من افصح الكلام .
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هفتادم از نهج البلاغه عبده و شصت و نهم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . اين قسمت در حقيقت خطبه نيست بلكه سخنى است كه حضرت در سَحر شبى كه به وسيله ابن ملجم ضربت خوردند ايراد كرده اند .
« سَحر » به آخرهاى شب گفته مىشود ، ولى عرب به نزديكى هاى اذان صبح « سحر » مىگويد و به چند ساعت قبل از سَحر « سُحرة » مىگويند . مقصود سيّد رضىّ از « سُحرة » آخرهاى شب و نزديكى هاى سحر است . از متن كلام استفاده مىشود كه
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 169
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص١٦٩