براى تو شخصيت قائل مى شوند . در مشورت مطلب پخته تر مىشود و راه صواب به دست مى آيد ; على ( عليه السلام ) در نهج البلاغه مى فرمايد : « من شاور الرّجال شاركها في عقولها » ( 1 ) كسى كه با مردم مشورت كند خودش را در عقل آنها شريك كرده است .
خلاصه آن كه عثمان ديكتاتورى كرد ، ديكتاتورى هم عكس العمل دارد ، عكس العمل آن يورش مردم بود ، هم عثمان در ديكتاتورى خود بد كرد و هم مردم در يورش خود به عثمان ، و جزاى هر كدام را خدا مىدهد .
خطبه 31
و من كلام له ( عليه السلام ) لابن العبّاس لمّا أرسله الى الزّبير يستفيئه الى طاعته قبل حرب الجمل :
« لاَتَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ فَإنَّكَ إنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَهُ ، يَرْكَبُ الصَّعْبَ وَيَقُولُ : هُوَ الذَّلُولُ ، وَلكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ ، فَإنَّهُ أَلْيَنُ عَرِيكَةً ، فَقُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ : عَرَفْتَنِي بِالْحِجازِ ، وَأَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ ، فَمَاعَدَا مِمَّا بَدَا »
قال الشّريف : اقول : هو أوّل من سمعت منه هذه الكلمة ، أعنى « فما عدا ممّا بدا »
« و من كلام له ( عليه السلام ) لابن العبّاس لمّا أرسله الى الزّبير يستفيئه الى طاعته قبل حرب الجمل »
( از فرمايشات حضرت است به ابن عبّاس وقتى كه او را پيش از جنگ جمل نزد زبير فرستاد تا از او بخواهد به اطاعت او برگردد . )
« استفاءَ » از مادّه « فيء » است به معناى رجوع و بازگشت ; سايه بعد از ظهر را هم
هامش
1 - نهج البلاغه ، حكمت 161