بسم الله الرحمن الرحيم
خطبه 30
و من كلام له ( عليه السلام ) في معنى قتل عثمان :
« لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلا ، اَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً ، غَيْرَ اَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَيَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ : خَذَلَهُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ، وَمَنْ خَذَلَهُ لاَيَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ : نَصَرهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّى وَأَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ : اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الاَْثَرَةَ ، وَجَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ وَلِلّهِ حُكْمٌ وَاقِعٌ فِى الْمُسْتَأْثِرِ وَالْجَازِعِ »
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، در اين جلسه خطبه سى و سى و يكم مطرح است .
« و من كلام له ( عليه السلام ) في معنى قتل عثمان »
( از فرمايشات حضرت در مورد كشتن عثمان است . )
ارتباط قتل عثمان با فساد كارگزاران و درباريان او
يكى از اشكالاتى كه بر عثمان وارد مى كردند و كم كم اين اشكال عمومى شد و
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 487
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٤٨٧