بسم الله الرحمن الرحيم
و من خطبة له ( عليه السلام ) :
« اِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ ، وَأَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ ، وَاَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شرِّ دِين ، وَفِى شَرِّ دَار ، مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَة خُشْن وَحَيَّات صُمٍّ ، تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ ، وَتَأْكُلُونَ الْجَشِبَ ، وَتَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ ، وَتَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ ، الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ ، وَالْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ »
و منها : « فَنَظَرْتُ فَاِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ اِلاَّ اَهْلُ بَيْتِي فَضَنَنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ ، وَاَغْضَيْتُ عَنِ الْقَذَى ، وَشَرِبْتُ عَلَى الشَّجَى ، وَصَبَرْتُ عَلَى اَخْذِ الكَظَمِ وَعَلَى اَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ »
و منها : « وَلَمْ يُبَايِعْ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ عَلَى الْبَيْعَةِ ثَمَناً فَلاَ ظَفِرَتْ يَدُ الْبَائِعِ ، وَخَزِيَتْ اَمَانَةُ الْمُبْتَاعِ ، فَخُذُوا لِلْحَرْبِ اُهْبَتَهَا ، وَأَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا ، فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا ، وَعَلاَ سَنَاهَا ، وَاسْتَشْعِرُوا الصَّبْرَ فَإنَّهُ أَدْعَى اِلَى النَّصْرِ »
موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، امروز خطبه بيست و ششم مطرح است .
اين خطبه را سيّد رضىّ ( رحمه الله ) سه قطعه كرده كه به نظر مى رسد قسمت هايى از يك خطبه مفصّل بوده اند ، كه مفصّل آن را ابن ابى الحديد شارح معتزلى در شرح
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 415
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٤١٥