بسم الله الرحمن الرحيم
ادامه خطبه 19
« وَإِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ ، وَسَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ ، لَحَرِىٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ ، وَلاَيَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ »
قال السّيّد الشّريف : يريد ( عليه السلام ) انه أسر فى الكفر مرّة و فى الاسلام مرّة ، و أمّا قوله ( عليه السلام ) : « دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ » فأراد به حديثاً كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة ، غرّ فيه قومه و مكر بهم حتى أوقع بهم خالد ، و كان قومه بعد ذلك يسمّونه « عُرفَ النّار » و هو اسم للغادر عندهم .
موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، در جلسه گذشته خطبه نوزدهم و داستان اشعث مطرح بود ، به اينجا رسيديم كه حضرت مى فرمايد :
« وَإِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ ، وَسَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ ، لَحَرِىٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ ، وَلاَيَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ »
( همانا مردى كه راهنمايى كند بر قوم خود شمشير را ، و سوق دهد به طرف آنان مرگ را ، سزاوار است كه نزديك ترين افراد به او او را مبغوض دارد ، و دورترين افراد به او اعتماد نكنند . )
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 321
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٣٢١