بسم الله الرحمن الرحيم
« جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لَتَخْلِيصِ مَاالْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ ; فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إحْدَى الْمُبْهَمَاتِ هَيَّأَ لَهَا حَشْواً رَثّاً مِنْ رَأْيِهِ ، ثُمَّ قَطَعَ بِهِ ، فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهَاتِ فِى مِثْلِ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ : لاَيَدْرِى أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ ; فَإِنْ أَصَابَ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ ، وَإِنْ أَخْطَأَ رَجَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَ ، جَاهِلٌ خَبَّاطُ جَهَالات . عَاش رَكَّابُ عَشَوَات لَمْ يَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْس قَاطِع يُذْرِى الرِّوَايَاتِ إِذْرَاءَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، لاَمَلِئٌ وَاللَّهِ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ ، وَلاَ هُوَ أَهْلٌ لِمَا فُوِّضَ إِلَيْهِ »
ادامه بيان ويژگى هاى گروه دوّم
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه هفدهم مطرح بود . در اين خطبه حضرت فرمودند مبغوضترين اشخاص پيش خدا دو دسته اند ، بحث در مورد ويژگى هاى دسته دوّم بود و رسيديم به اينجا كه حضرت مى فرمايد :
« جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لَتَخْلِيصِ مَاالْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ »
( او با اين معلومات آلوده و بيهوده به عنوان قاضى بين مردم مى نشيند ، در حالى كه خود را عهده دار بيان و گشودن مشكلات و مشتبهات مردم مىداند . )
كلمه « جلس » جزاى كلمه « اذا » در آخر درس قبل مى باشد ; يعنى هنگامى كه او
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 255
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٢٥٥