بسم الله الرحمن الرحيم
خطبه 8
و من كلام له ( عليه السلام ) يعنى به الزّبير فى حال اقتضت ذلك :
« يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ ، وَلَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ ، فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ ، وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ ، فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْر يُعْرَفُ ; وَإِلاَّ فَلْيَدْخُلْ فِيَما خَرَجَ مِنْهُ »
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، به خطبه هشتم رسيديم ، سيّد رضىّ فرموده است :
« و من كلام له ( عليه السلام ) يعنى به الزّبير »
( از جمله فرمايشات حضرت به زبير است . )
در اين قسمت از خطبه حضرت اسم زبير را نياورده است و ضمير آورده ، ممكن است اسم زبير در اصل خطبه بوده است و لذا سيّد رضىّ مى گويد : مراد حضرت ، زبير است .
« فى حال اقتضت ذلك »
( اين كلام را حضرت در وقتى مناسب فرموده است . )
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 127
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص١٢٧