بسم الله الرحمن الرحيم
ومنها يعنى آل النّبىّ عليه الصّلوة و السّلام :
« مَوْضِعُ سِرِّهِ ، وَلَجَأُ أمْرِهِ ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ ، وَمَوْئِلُ حِكَمِهِ ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ ، وَجِبَالُ دِينِهِ ، بِهِمْ اَقَامَ انْحِنَاءَ ظَهْرِهِ ، وَأَذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرائِصِهِ »
و منها يعنى قوماً آخرين :
« زَرَعُوا الْفُجُورَ ، وَسَقَوْهُ الْغُرُورَ ، وَحَصَدُوا الثُّبُورَ ، لاَيُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مِنْ هَذِهِ الْاُمَّةِ اَحَدٌ ، وَلَايُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ اَبَداً ، هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ ، وَعِمَادُ الْيَقِينِ ، اِلَيْهِمْ يَفِىءُ الْغَالِى ، وَبِهِمْ يُلْحَقُ التَّالِى ، وَلَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الْوِلاَيَةِ ، وَفِيهِمْ الْوَصِيَّةُ وَالْوِرَاثَةُ ، الْآنَ اِذْ رَجَعَ الْحَقُّ اِلَى اَهْلِهِ ، وَنُقِلَ اِلَى مُنْتَقَلِهِ »
موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه دوّم مطرح بود ، رسيديم به اين قسمت :
« و منها يعنى آل النّبىّ عليه الصّلوة و السّلام »
سيّد رضىّ ( رحمه الله ) شيوه اش اين بوده كه قسمت هايى از يك خطبه را كه به نظر او جنبه ادبى و فصاحت و بلاغتش ممتازتر بوده ذكر مىكرده ، و از اين رو اسم كتاب را « نهج البلاغة » گذاشته است يعنى روش بلاغت ، و چه خوب بود اگر مرحوم
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 627
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٦٢٧