في فنون العلم صنوف وفرائده في آثار الدهر شنوف ومن تصانيفه تفسير كلام الله
المجيد لم يتمه والطراز المذهب في ابراز المذهب ومجمع اللطائف ومنبع الطرائف وكتاب
( غمام الغموم ) وكتب ( مزن الخزن ) وكتاب ( نثر اللئالي لفخر المعالي ) وكتاب
( حسيب النسيب للحسيب النسيب وهو الف بيت في الغزل والنسيب ) وكتاب
( غنية المتغني ومنية المتمني ومن نظمه الباهر المزري بعقود الجواهر .
قوله في حسيب النسيب :
يقولون إن الركب بعد غد غادى * فهل لفؤادي ان غدا الركب من فادى
يقولون لا قالوا ويحكون لا حكوا * بان غدا يحدوا بظعنهم الحادي
فيا نفس غيضي لات حين تبلد * ويا عين فيضي ليس ذا وقت أبلادي
فهذا ولما يخل منهم نديهم * فكيف بأحوالي إذا ما خلا النادي
فديتك هل بعد الفراق تواصل * وهل يرتجى التقريب من بعد ابعاد
هداني إليك الحب ثم أضلني * فكيف احتيالي والمضل هو الهادي
دعاني الهوى سرا فلبيت جهرة * وان كان اضلالي إليه وارشادي
فقال الححي مهلا فقلت له مه * فإني في واد وانك في واد
الا ليت شعري هل أرى قلة الحمى * وهل يروين سكانها غلة الصادي
وهل تسهلن للعاشقين بذي الغضى * موارد طلاب مطالب وراد
وقوله أيضا :
ذكرتكم والشهب رزحى من السرى * وكف الثريا للغروب تشير
وقد نشرت صدغ الظلام يد الدجى * فلم يبق من صدغ الظلام ضفير
فقلت لندماني قوما فعالجا * فزادا يسير الوجد حيث يسير
فقاما إلى صب له من جوى النوى * قرين ومن فرط الغرام عشير
له رنة من بعدها الف رنة * إليكم ومن بعد الزفير زفير
فقالا معا في السر نادى فؤاده * وان لم يعد لا عاد فهو أسير
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة — صفحة 512
مساهمون: السيد علي خان المدني الشيرازي
ص٥١٢