6 - الأئمة الإثنا عشر
وبعد ، فقد تطاول ابن تيمية على ( الأئمة الاثني عشر ) كلهم ، وطعن وقدح
فيهم بعنوان ( الاثني عشر ) أي : الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والحسنين
وسائر الأئمة حتى المهدي المنتظر . . . ولنذكر جملة من كلماته :
المشابهة بين عقيدة النصارى في الحواريين
وعقيدة الشيعة في الاثني عشر
ذكر ابن تيمية في المشابهات بين النصارى والشيعة ما نصه :
" وأيضا : فإن النصارى يزعمون أن الحواريين الذين اتبعوا المسيح أفضل
من إبراهيم وموسى وغيرهما من الأنبياء والمرسلين ، ويزعمون أن الحواريين
رسل شافههم الله بالخطاب ، لأنهم يقولون : إن الله هو المسيح ، ويقولون أيضا : إن
المسيح ابن الله .
والرافضة تجعل الأئمة الاثني عشر أفضل من السابقين الأولين من
المهاجرين والأنصار . . . " ( 1 ) .
الطعن في إمامتهم
وقال : " والكلام في أن هؤلاء أئمة فرض الله الإيمان بهم وتلقي الدين منهم
هامش
( 1 ) منهاج السنة 1 / 481 .