تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في نهج البلاغة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
11 - ذكر ابن أبي الحديد تتمة خطبته في الملاحم تنبأ فيها الامام بأن السلاح سيحمل على الظهر بقوله : ( . . وحتى يكون موضع سلاحكم على ظهوركم . ) وكأنه يشير بذلك إلى البندقية وما إليها من الأسلحة الحديثة ، وتنبأ فيها بولاية الحجاج ويوسف بن عمر ( 1 ) . * * * 12 - قال ابن الحديد : ( . . ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة : ( ينتحلون لنا الحب والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا . قال ابن أبي الحديد : وصح ما أخبر به ، لان القرامطة قتلت من آل أبي طالب خلقا كثيرا وأسماؤهم مذكورة في كتاب مقاتل الطالبين لأبي الفرج الأصفهاني . وفي هذه الخطبة قال ، وهو يشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة : كأني بالحجر الأسود منصوبا هنا ، ويحهم ان فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه وأسه ، يمكث هنا برهة ، ثم ههنا برهة ، وأشار إلى البحرين ، ثم يعود إلى مأواه وأم مثواه . ووقع الامر في الحجر الأسود بموجب ما أخبر به ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق 2 - 133 . ( 2 ) المصدر السابق 2 - 508 ، وذكر ابن أبي الحديد في 2 - 49 - 50 عن المدائني في كتاب صفين خطبة للامام في الملاحم خطبها بعد النهروان .