بنتائج طبقها أو أراد تطبيقها على المجتمع ، فلذلك لم يفرغ آراءه الاجتماعية
كلها في قالب علمي مجرد ، وإنما قدم بعضها مفرغا في التجربة العملية ، ولا
يسلبها قيمتها كحقيقة موضوعية أنها مفرغة في قالب تجريبي اجتماعي يسبغ
عليها ، بدل جمود الحقيقة العلمية المجردة ، حيوية وحركية تنشأن من حيوية
الجماعات وحركيتها .
دراسات في نهج البلاغة — صفحة 19
مساهمون: الشيخ محمد مهدي شمس الدين
ص١٩