مأذونا لهما ، ثم ماتا قبل البلوغ والإفاقة ضمنا . كذا في شرح الجامع الوجيز قال : فبلغ تسعة
عشر ، ونظم عاطفا على بيتي الوهبانية بيتين وهي :
وكل أمين مات والعين يحصر * وما وجدت عينا فدينا تصير
سوى متولي الوقف ثم مفاوض * ومودع مال الغنم وهو المؤمر
وصاحب ذو ألقت الريح مثل ما * لو ألقاه ملاك بها ليس يشعر
كذا والد جد وقاض وصيهم * جميعا ومحجور فوارث يسطر
الدر المختار — صفحة 488
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٨٨