والأوضح طريق النسبة وهو أن تنسب سهام كل فريق من أصل المسألة إلى عدد رؤوسهم وحدهم
ثم تعطي بمثل تلك النسبة من المضروب لكل واحد من آحاد ذلك الفريق ( وإذا أردت قسمة
التركة بين الورثة والغرماء ) يعني أن كلا وحده لا معا لتقدم الغرماء على قسمة المواريث كما في
شرح السراجية لحيدر ( فإن كان بين التركة والتصحيح مماثلة ) فظاهر أو ( موافقة ضربت سهام كل
وارث من التصحيح في جميع التركة ) كذا في نسخ المتن والشرح ، والمرافق للسراجية وغيرها في
الدر المختار — صفحة 406
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٠٦