لا تركب مسلمة على سرج الحديث ، هذا لو للتلهي ، ولو لحاجة غزو أو حج أو مقصد
ديني أو دنيوي لا بد لها منه فلا بأس به .
تغنى بالقرآن ولم يخرج بألحانه عن قدر هو صحيح في العربية مستحسن .
ذكر الله من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أولى من قراءة القرآن ، وتستحب القراءة عند
الطلوع أو الغروب .
لا بأس للامام عقب الصلاة بقراءة آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة ، والاخفاء أفضل .
قراءة الفاتحة بعد الصلاة جهرا للمهمات بدعة ، قال أستاذنا : لكنها مستحسنة للعادة والآثار .
الرشوة لا تملك بالقبض .
لا بأس بالرشوة إذا خاف على دينه والنبي عليه الصلاة والسلام كان يعطي الشعراء ولمن
يخاف لسانه ، وكفى بسهم المؤلفة من الصدقات دليلا على أمثاله .
الدر المختار — صفحة 745
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٤٥