فذكره بما فيه ليس بغيبة ، حتى لو أخبر السلطان بذلك ليزجره لا إثم عليه ) وقالوا : إن علم أن
أباه يقدر على منعه أعلمه ولو بكتابة ، وإلا لا كي لا تقع العداوة . وتمامه في الدرر ( وكذا ) لا
إثم عليه ( لو ذكر مساوئ أخيه على وجه الاهتمام لا يكون غيبة ، إنما الغيبة أن يذكر على وجه
الغضب يريد السب ) ولو اعتبار أهل قرية فليس بغيبة لأنه لأي ريد به كلهم بل بعضهم وهو
مجهول . خانية فتباح غيبة مجهول ومتظاهر بقبيح ولمصاهرة
الدر المختار — صفحة 729
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٢٩