أو كانت التولية مشروطة له ، أو ادعى أن العزل من القاضي الأول بغير جنحة . نهر . قال :
واستحب الشافعية والمالكية طلب القضاء لخامل الذكر لنشر العلم ( ويختار ) المقلد ( الأقدر والأولى
به ، ولا يكون فظا غليظا جبارا عنيدا ) لأنه خليفة رسول الله ( ص ) ، وفي إطلاق اسم خليفة الله
خلاف تاترخانية ( وكره ) تحريما ( التقلد ) أي أخذ القضاء ( لمن خاف الحيف ) أي الظلم ( أو
العجز ) يكفي أحدهما في الكراهة . ابن كمال ( وإن تعين له أو أمنه لا ) يكره . فتح . ثم إن انحصر
الدر المختار — صفحة 507
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٠٧