ولو ) كان ذلك ( رواية ضعيفة ) كما حرره في البحر ، وعزاه في الأشباه إلى الصغرى . وفي
الدرر وغيرها : إذا كان في المسألة وجوه توجب الكفر وواحد يمنعه ، فعلى المفتي الميل لما
يمنعه ، ثم لو نيته ذلك فمسلم ، وإلا لم ينفعه حمل المفتي على خلافه ، وينبغي التعوذ بهذا
الدعاء صباحا ومساء ، فإنه سبب العصمة من الكفر بوعد الصادق الأمين ( ص ) : اللهم إني أعوذ
بك من أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم ، إنك أنت علام الغيوب .
وتوبة اليأس مقبولة دون إيمان اليأس . درر .
الدر المختار — صفحة 415
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤١٥