فيقع المعلق كله ، وأوقع محمد بقية الأول وهي مسألة الهدم الآتية ، وثمرته فيمن علق واحدة
ثم نجز ثنتين ثم نكحها بعد زوج آخر فدخلت له رجعتها خلافا لمحمد ، وكذا يبطل بلحاقه
مرتدا بدار الحرب خلافا لهما ، وبفوت محل البر كإن كلمت فلانا أو دخلت هذه الدار فمات أو
جعلت بستانا كما بسطناه فيما علقناه ، وستجئ مسألة الكوز بفروعها .
الدر المختار — صفحة 383
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٨٣