الصلاة أمامك فتوقتتا بالزمان والمكان والوقت ، فالزمان ليلة النحر ، والمكان مزدلفة ،
والوقت وقت العشاء ، حتى لو وصل إلى مزدلفة قبل العشاء لم يصل المغرب حتى يدخل
وقت العشاء فتصلح لغزا من وجوه ( ما لم يطلع الفجر فيعود إلى الجواز ) وهذا إذا لم يخف
طلوع الفجر في الطريق ، فإن خافه صلاهما ( ولو صلى العشاء قبل المغرب بمزدلفة صلى
المغرب ثم أعاد العشاء ، فإن لم يعدها حتى ظهر الفجر عاد العشاء إلى الجواز )
الدر المختار — صفحة 561
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٦١