أو ببطن عرفة لم يجز على المشهور ( ونزل عند جبل قزح ) بضم ففتح لا ينصرف للعلمية
والعدل من قازح بمعنى مرتفع ، والأصح أنه المشعر الحرام وعليه ميقدة ، قيل كانون آدم
( وصلى العشاءين بأذان وإقامة ) لان العشاء في وقتها لم تحتج للاعلام كما الاحتياج هنا للامام
( ولو صلى المغرب ) والعشاء ( في الطريق أو ) في ( عرفات أعاده ) للحديث :
الدر المختار — صفحة 560
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٦٠