( نام لو تقديرا ) بالقدر على الاستنماء ولو بنائبه .
ثم فرع على سببه بقوله ( فلا زكاة على مكاتب ) لعدم الملك التام ، ولا في كسب
مأذون ، ولا في مرهون بعد قبضه ، ولا فيما اشتراه لتجارة
الدر المختار — صفحة 285
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٨٥
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات