وكونه مثله أو دونه فيها ، وفي الشرائط كما بسط في البحر : قيل وثبوتها ب - اركعوا مع
الراكعين ( البقرة : 43 ) - ومن حكمها نظام الألفة وتعلم الجاهل من العالم ( هي أفضل من الاذان )
عندنا خلافا للشافعي ، قاله العيني . وقول عمر : لولا الخلافة لأذنت : أي مع الإمامة ، إذ
الجمع أفضل . وقال بعضهم : أخاف إن تركت الفاتحة أن يعاتبني الشافعي ، أو قرأتها يعاتبني أبو
حنيفة ، فاخترت الإمامة .
( والجماعة سنة مؤكدة للرجال ) قال الزاهدي : أرادوا بالتأكيد الوجوب ، إلا في جمعة
الدر المختار — صفحة 594
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٩٤