بأم الشافعي وفوض إليه كتبه وماله ، فبسببه صار الشافعي فقيها .
ولقد أنصف الشافعي حيث قال : من أراد الفقه فليزم أصحاب أبي حنيفة ، فإن المعاني
قد تيسرت لهم ، والله ما صرت فقيها الا بكتب محمد بن الحسن .
وقال إسماعيل بن أبي رجاء : رأيت محمدا في المنام فقلت له : ما فعل الله بك ؟ فقال :
غفر لي ، ثم قال : لو أردت أن أعذبك ما جعلت هذا العلم فيك ، فقلت له : فأين أبو يوسف ؟
قال : فوقنا بدرجتين قلت : فأبو حنيفة ؟ قال : هيهات ، ذلك ي أعلى عليين . كيف وقد صلى
الدر المختار — صفحة 54
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٤