حتى لو سجد للكعبة نفسها كفر ( فللمكي ) وكذا المدني لثبوت قبلتها بالوحي ( إصابة عينها )
يعم المعاين وغيره لكن في البحر أنه ضعيف .
والأصح أن من بينه وبينها حائل كالغائب ، وأقره المصنف قائلا : والمراد بقولي
فللمكي مكي يعاين الكعبة ( ولغيره ) أي غير معاينها ( إصابة جهتها ) بأن يبقى شئ من سطح
الدر المختار — صفحة 461
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٦١