إلى اشتباك النجوم ) أي كثرتها ( كره ) أي التأخير لا الفعل ، لأنه مأمور به ( تحريما ) إلا بعذر
كسفر ، وكونه على أكل ( و ) تأخير ( الوتر إلى آخر الليل لواثق بالانتباه ) وإلا فقبل النوم ، فإن
أفاق وصلى نوافل والحال أنه صلى الوتر أول الليل فإنه الأفضل .
( والمستحب تعجيل ظهر شتاء ) يلحق به الربيع ، وبالصيف الخريف ( و ) تعجيل ( عصر
الدر المختار — صفحة 398
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٩٨