ثم متى أطلقوا النجاسة فظاهره التغليظ .
( وعفي دون ربع ) جميع بدن و ( ثوب ) ولو كبيرا هو المختار ، ذكره الحلبي ، ورجحه في
النهر على التقدير بربع المصاب كيد وكم وإن قال في الحقائق وعليه الفتوى ( من ) نجاسة
( مخففة كبول مأكول ) ومنه الفرس ، وطهره محمد ( وخرء طير ) من السباع أو غيرها ( غير مأكول )
وقيل طاهر وصحح ،
الدر المختار — صفحة 347
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٤٧