فوق ذلك كذلك ، ذكره في الفيض وغيره ، ولذا قال : ( قيل القليل المعفو عنه ما يستقله الناظر
والكثير بعكسه وعليه الاعتماد ) كما في الهداية وغيرها ، لان أبا حنيفة لا يقدر شيئا بالرأي .
فرع : البعد ، بين البئر والبالوعة بقدر ما لا يظهر للنجس أثر ( ويعتبر سؤر بمسئر ) اسم
فاعل من أسأر : أي أبقى لاختلاطه بلعابه ( فسؤر آدمي مطلقا ) ولو جنبا أو كافرا أو امرأة ، نعم
يكره سؤرها للرجل كعكسه
الدر المختار — صفحة 239
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٣٩