( وعدم الاستعانة بغيره ) إلا لعذر ، وأما استعانته عليه الصلاة والسلام بالمغيرة فلتعليم الجواز
( و ) عدم ( التكلم بكلام الناس ) إلا لحاجة تفوته ( والجلوس في مكان مرتفع ) تحرزا عن الماء
المستعمل . وعبارة الكمال : وحفظ ثيابه من التقاطر ، وهي أشمل ( والجمع بين نية القلب
وفعل اللسان ) هذه رتبة وسطى بين من سن التلفظ بالنية ومن كرهه لعدم نقله عن السلف
( والتسمية ) كما مر ( عند غسل كل عضو ) وكذا الممسوح ( والدعاء بالوارد عنده ) أي عند كل
عضو ، وقد رواه ابن حبان وغيره عنه عليه الصلاة والسلام من طرق ،
الدر المختار — صفحة 137
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٣٧