فقال الحسن يعني بن علي
ول حارها من تولى قارها الحار الشديد المكروه والقار البارد الهنئ
الطيب وهذا مثل من أمثال العرب قال الأصمعي وغيره
معناه ول شدتها وأوساخها من تولى هنيئها ولذاتها قال النووي ( 11 /
219 ) والضمير عائد إلى الخلافة أو الولاية أي كما تولى عثمان عند الخلافة
يتولى نكدها وقاذوراتها
قلت وكثيرا ما كان الصحابة والتابعون فمن بعدهم يمتنعون من الفتيا
ويتمثلون بذلك .
الديباج على مسلم — صفحة 307
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٠٧