Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 394

Contributors:

P.394
والحج المبرور قال النووي الأصح الأشهر أنه الذي لا يخالطه إثم مأخوذ من البر وهو الطاعة وقيل هو المقبول ومن علامة المقبول أن يرجع خيرا مما كان ولا يعاود المعاصي وقيل هو الذي لا رياء فيه وقيل الذي لا يتعقبه معصية وهما داخلان فيما قبلهما ليس له جزاء إلا الجنة أي أنه لا يقتصر لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لا بد أن يدخل الجنة من أتى هذا البيت حاجا فلم يرفث بضم الفاء وكسرها والرفث الفحش من القول وقيل الجماع