قال له عدي في نسخة بإسقاط له وإعادة الضمير في له إلى معلوم
ذهنا إن وسادك لعريض في نسخة وسادتك بالتاء فتذكر عريض
على المعنى لأن الوسادة في معنى الوساد قال القاضي معناه إن جعلت تحت
وسادك الخيطين اللذين أرادهما الله تعالى وهما الليل والنهار بحيث يعلوهما
ويغطيهما فهو عريض جدا وقيل إنه كناية عن الغباوة
الديباج على مسلم — صفحة 191
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٩١