كانوا الذؤابة من فهر ( 1 ) وأكرمها * حيث الأنوف ( 2 ) وحيث الفرع والعدد
واحمد الخير ( 3 ) قد اردى على عجل * تحت العجاج أبيا وهو مجتهد
يعني أبي بن خلف قتله النبي صلى الله عليه وسلم بيده
وطعنه طعنة يوم أحد
فظلت الطير والضبان تركبه * فحامل قطعة منه ومقتصد
ومن قتلتم على ما كان من عجب * منا فقد صادفوا خيرا وقد سعدوا
لهم جنان من الفردوس طيبة * لا يعتريهم بها حر ولا صرد ( 4 )
صلى الاله عليهم كلما ذكروا * فرب مشهد صدق قبله شهدوا
ومصعب كان ليثا دونه حردا ( 5 ) * حتى ترمل منه ( 6 ) ثعلب جسد
هامش
( 1 ) كانوا الذؤابة من فهر أي كانوا من أشرف فهر وأفضلها
( 2 ) حيث الأنوف أي حيث السادات الطيبو الأصل والفرع
( 3 ) واحمد الخير يعني النبي صلى الله عليه وسلم
( 4 ) ولا صرد أي ولا برد
( 5 ) دونه حردا أي غضبان دونه
( 6 ) حتى ترمل منه الخ أي حتى تلطخ بدمه والثعلب
طرف الرمح والجسد اللاصق بالرمح وصف به الرمح لأنهما بالتلاصق
صارا كالشئ الواحد