وينصر الله من والاه إن له * نصرا ويمثل بالكفار ( 1 ) إذ عندوا ( 2 )
فإن نطقتم بفخر لا أبا لكم * فيمن تضمن من إخواننا أحد
فان طلحة غادر ناه منجدلا ( 3 ) * وللصفائح ( 4 ) نار بيننا تقد
يعني طلحة بن أبي طلحة العبدري وكان معه لواء المشركين يوم أحد
والمرء عثمان أردته أسنتنا * فجيب زوجته ( 5 ) إذ خبرت قدد
هو عثمان بن أبي طلحة قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد
في تسعة ولواء بين أظهرهم ( 6 ) * لم ينكلوا ( 7 ) عن حياض الموت إذ وردوا
هامش
( 1 ) وبمثل بالكفار أي ينكل بهم ويجعلهم مثله بين الأنام
( 2 ) إذ عندوا أي سلكوا سبيل العناد والمخالفة
( 3 ) غادرناه منجدلا أي تركناه طريحا على الجدالة وهي الأرض
( 4 ) وللصفائح أي السيوف
( 5 ) فيجيب زوجته الخ معناه ان قميص زوجته صار قددا أي قطعا حين بلغها قتله
( 6 ) بين أظهرهم أي بينهم
( 7 ) لم ينكلوا أي لم يجبنوا ولم يتأخروا عن القتال