ولو أن الحق أخلص فعمل به لم يخف على ذي حجا ( 1 ) ولكنه
يؤخذ ضغث من هذا وضغث من هذا ( 2 ) فيخلط فيعمل به
فعند ذلك يستولى الشيطان على أوليائه . وينجوا الذين سبقت
لهم منا الحسنى
( خبر الناقوس )
مر علي عليه السلام ومعه الحرث الأعور فإذا ديراني ( 3 )
يضرب بالناقوس . فقال علي عليه السلام يا حرث أتعلم ما يقول
هذا الناقوس . قال الله ورسوله وابن عم رسوله اعلم . قال إنه
يصف مثل خراب الدنيا . يقول
مهلا مهلا يا ابن الدنيا * مهلا مهلا إن الدنيا
هامش
( 1 ) على ذي حجا أي على صاحبه عقل
( 2 ) ضغث من هذا وضغث من هذا الكلام أي كلام ملفق الطرفين من هذا ومن هذا والضغث قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس والمراد بذلك البدع والشبهات المخالفة للكتاب والسنة
والاجماع
( 3 ) ديراني أي صاحب دير