الذي ينقلبونه وكذلك التقدير هنا وبدء بالناحية التي شاء الحامل البدء بها غاية ما فيه حذف الصلة وهو
جائز كقوله : نحن الأولى فأجمع * جموعك ثم وجههم إلينا
أي نحن الأولى عرفوا بالشجاعة قوله : ( من اليمين ) أي بأن يبدأ من يمين النعش أو من يساره
قوله : ( والمعين للبدء ) كأشهب وابن حبيب فأشهب يقول : يبدأ بمقدم السرير الأيمن فيضعه الحامل على
منكبه الأيمن ثم بمؤخر الأيمن ثم بمقدمة الأيسر ثم بمؤخرة الأيسر . وابن حبيب يقول : يبدأ بمقدم
يسار السرير ثم بمؤخر يساره ثم بمؤخر يمينه ثم بمقدم يمينه كذا في عبق . قوله : ( مبتدع ) أي مخترع
لامر لا أصل له قوله : ( لجنازة كل واحد ) أي سواء كان قريبا أو أجنبيا قوله : ( أو شابة ) ومثلها متجالة
للرجال فيها أرب قوله : ( وابن ) مراده به ما يشمل ابن الابن قوله : ( وكره لغير من ذكر ) أي كابن عم
وابن أخ وابن أخت ، وأما العم فمقتضى كلامه أنها لا تخرج له ، ولكن عبارة ابن عرفة وابن رشد تقتضي
أن العم تخرج له تأمل قوله : ( وجاز جلوس قبل وضعها ) أي وجاز البقاء على القيام حتى توضع
قوله : ( بشرط أن لا ينفجر إلخ ) فإن تخلف شرط من هذه الشروط الثلاثة كان النقل حراما
قوله : ( وأن لا تنتهك حرمته ) انتهاك حرمته أن يكون نقله على وجه يكون فيه تحقير له ، وعدم
الانتهاك يتحقق بقرب المسافة واعتدال الزمن وتمام الجفاف مع اللطف في حمله قاله شيخنا
قوله : ( وإن كان النقل إلخ ) ظاهره أن المعنى هذا إذا كان النقل من حضر لبدو بل وإن كان من
بدو لحضر . قوله : ( حقه قلب المبالغة ) أي بأن يقول : وإن من حضر لبدو وذلك لأنه إنما
يبالغ على المتوهم والمتوهم عدم جواز النقل من الحضر للبدو لا العكس قوله : ( بكى بالقصر ) هو إرسال
الدموع من غير رفع صوت قوله : ( لان ما كان إلخ ) أي لان إرسال الدموع الذي برفع صوت لا يسمى إلخ
وهذه التفرقة بين المقصور والممدود هي أحد قولين في اللغة ، والقول الآخر أنهما مترادفان
وهو الذي في القاموس ، فإرسال الدموع سواء كان برفع صوت أو بدونه يقال له بكى وبكاء .
قوله : ( وحرم معهما ) أي حرم البكاء بمعنى إرسال الدموع مع رفع الصوت ومع القول القبيح أو مع أحدهما
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير — صفحة 421
مساهمون: الشيخ محمد الدسوقي
ص٤٢١