( 4516 : ديوان طائري هروى أو شعره ) أورد شعره في ( لط 3 - ص 178 ) و ( روشن
410 ) وفى ( گلشن ) سماه طاهري .
( ديوان الطائي ) وهو أبو عبد الله جعفر بن عثمان . مر بعنوان جعفر في ( ص 196 ) .
( 4517 : ديوان طارمي أو شعره ) واسمه ميردوست من قرية طارم . سكن مشهد
اثنى عشر سنة ، ثم تقرب عند همايون پادشاه . أورد شعره في ( گلشن - ص 260 ) .
( 4518 : ديوان طاعتي رشتي ) لعبد علي بن إسماعيل الرشتي المولود 1336
المذكور في ( 8 : 38 ) له اشعار رقيقة كثيرة طبع في الجرائد وفى تذكرهء شعراى معاصر
( ج 2 ص 90 ) وكنگره نويسندگان إيران وقد جمع بعضها بنفسه . وله تصحيح كتاب
( صحاح الفرس ) لهند وشاه .
( 4519 : ديوان طاقي بخارى أو شعره ) الماهر في التصوير والكتابة والزخرفة .
أورد شعره في ( روشن - ص 405 ) .
( 4520 : ديوان طائف گلپايگاني ) المولى محمد علي بن الحاج محمد حسين
الأصفهاني من أحفاد الشيخ كمال الدين حسين النجفي نزيل جرفادقان في عصر الشاه
إسماعيل الفاتح . نزل المولى محمد على أصفهان مشتغلا بتحصيل العلوم عند المحقق
الآقا حسين الخوانساري . أطراه معاصره النصر آبادي في ( نر 9 - ص 351 ) وأورد بعض
مطالعه ورباعياته ، وكذا في ( گلشن - ص 262 ) و ( تغ - ص 83 ) .
( 4521 : ديوان طالب آملي ) واسمه محمد طالب ، ولد بآمل مازندران ونشأ بها
ونظم الشعر وسافر إلى كاشان وتزوج هناك ثم خرج إلى مرو وتقرب عند حاكمها ملكس
خان [ ظ : بكتش ، الذي حكم مرو 1008 - 1017 ] من قبل الشاه عباس وباسمه نظم
( خسرو وشيرين ) وطلب ترخيصه للعودة إلى وطنه ، فرخصه لكنه بدل العودة إلى
وطنه سافر إلى قندهار عند حاكمها من قبل جهانگير شاه وهو الميرزا غازي ترخان
ولما مات هذا في ( 1020 ) سافر طالب إلى آگره فتقرب عند جهانگير شاه وفى ( 1028 )
لقبه بملك الشعراء كما في ( ميخانه - ص 384 ) وعرض عليه المهردارية فأبى منها
وقال :
چه مهر تو دارم چه حاجت بمهرت * مرا مهر داري به از مهر داري