كان يحب الذهب وجمعه حتى مات في التسعين من عمره وخلفه للباقين ، وعنه في ( دجا
ص 132 ) .
( 1704 : ديوان خاله بغدادي ) وهو شمس الدين محمد بن المؤيد المعروف بخاله من
أقرباء خواجة نظام الملك ترجمه في هفت إقليم ص 120 ، وقال سنگلاخ انه رآى ديوانه
بخط ملا معروف وذكره في امتحان الفضلاء ( ج 1 ص 173 ) . راجع رقم 2987 .
( 1705 : ديوان خالي هندي أو شعره ) واسمه حسن بيك . كان ينظم بالعربية والفارسية .
حكم منطقة بهار في عهد جهانگير پادشاه ، ومات ( 1021 ) . أورد بعض شعره في ( گلشن
ص 149 ) .
( 1706 : ديوان خاموش ) واسمه صالح . توجد له مجموعة أربعة عشر قصيدة فارسية في
مديح المعصومين الأربعة عشر في ( 66 ص كبيرة ) عند السيد محمد على الروضاتي بأصفهان .
وشعره سخيف كما وصفه الروضاتي .
( ديوان خاموش بلخي ) هو التخلص السابق للمولوي جلال الدين محمد البلخي المعروف
بملأى رومي ويوجد عدة غزليات له بهذا التخلص .
( ديوان خاموش شيرازي ) واسمه الميرزا أبى القاسم . كذا في المسودة .
( 1707 : ديوان خاموش شيرازي كاشاني أو شعره ) أصله من كاشان ومات بشيراز . أورد شعره
في ( روشن ) ص 196 ) .
( ديوان خاموش هندي أو شعره ) واسمه رأى صاحب رام . أورد شعره في ( گلشن
ص 150 ) .
( 1708 : ديوان خاموش هندي ) ولد بدهلى وكان يسكن بنگاله كما يظهر من
( ص 82 ) من نسخة ديوانه الموجود عند ( الملك ) وهو في خمسة آلاف بيت كتبت في القرن
الثالث عشر ، وقد مدح فيه ظهور الخطاط المختلص شاد .
( 1709 : ديوان خاموش يزدي ) الحائري الطويريجي ، النجفي الجوار ، هو الميرزا علي خان
عضو القنصلية الإيرانية في النجف قرب أربعين سنة . ومر له تقليد وطهارت في ( ج 4
ص 389 ) وأشرنا إلى بعض منظوماته الاخر ، وديوانه في ثلاث مجلدات ، مدايح المعصومين
والغزليات ، والرباعيات ، يقرب جميعها من ستين الف بيت . ومر له " خلافتنامه