( 1227 : ديوان جلال تبريزي أو شعره ) هو جلال الدين محمد . نصبه الشاه إسماعيل
الصفوي وزيرا بعد أن قتل وزيره السابق ، الميرزا شاه حسين الأصفهاني في ( 929 ) وقام
بهذه المهمة حتى جلس الشاه طهماسب في ( 930 ) وبعد أيام قليلة من جلوسه امر به
فلف في حصير واحرق وكان ذلك بسعاية ديو سلطان المربي للشاه طهماسب . كذا في ( دجا ص 97 98 ) نقلا عن تذكره ء سامى ، ولكن المطبوع في ( تس 3 ص 56 )
جاء ( 920 ) بد ( 930 ) غلطا .
( 1228 : ديوان جلال دركانى ) وهو الخواجة جلال . تلميذ ظهير الفاريابي ،
كان يمدح الامراء الأتابكية ، وكان شاعرا خاصا لقزل أرسلان . كان يسكن تبريز ثم نزل
خراسان وتلمذ على نجم الدين الكبرى .
أورد شعره في ( تش ص 170 ) وسمى والده
في ( روشن ص 149 ) شهاب الدين . رأى سنگلاخ ديوانه .
( ديوان جلال الدواني ) قال في ( روشن ص 150 ) انه كان يتخلص تارة " جلال "
وتارة " دوانى " وقال غيره ان تخلصه " فانى " أورد شعره في ( تس 2 ص 48 ) و ( نر 14
ص 496 ) و ( مجتس 3 ص 141 ) و ( قزمج 6 ص 309 ) .
( ديوان جلال الدين بلخي ) يأتي بعنوان ديوان المولوي الرومي .
( 1229 : ديوان جلال سيستاني أو شعره ) من معماري الشاه عباس الأول . واسمه الملك
جلال الدين . أورد شعره في ( گلشن ص 105 ) وكذا ترجمه في ( تغ ص 37 ) .
( ديوان جلال الشهرستاني ) مر بعنوان ديوان أسير أصفهاني .
( 1230 : ديوان جلال صدر الصدور أو شعره ) وهو السيد جلال الدين صدر الصدور .
أورد شعره في ( گلشن ص 480 ) بعنوان مير جلال .
( 1231 : ديوان جلال طبيب ) قال دولتشاه في ( لت 5 ) انه شيرازي ومن أطباء آل
مظفر والشاه شجاع . له مثنوي " گل ونوروز " لا يخلو من فتور . فرغ من نظمه ( 734 ) .
وله شهرة عظيمة كان يستنسخ نسيمي النيشابوري في الشهر عشرين نسخة منه وهذا يدل
على سرعته في الكتابة ، ثم أورد له غزلا يتخلص فيه " جلال " وترجمه أيضا زكريا بن
محمد المتوفى ( 682 ) في آثار البلاد طبعة وستن فلد الألماني .
( ص 257 ) .
ونسبه
في ( تغ ص 37 ) إلى شيروان بآذربايجان بدل شيراز وكذا في القاموس التركي