( 967 : دفع الملال ) بكشف فضائل الآل مطبوع للسيد محمد مرتضى الجنفوري المذكور
آنفا ، ولعله ( رفع الملال في جواب كشف الحال ) .
( 968 : دفع المناواة عن التفضيل والمساواة ) في بيان شأن على أمير المؤمنين ( ع )
بالنسبة إلى النبي ( ص ) وبالنسبة إلى سائر أهل البيت ونسبة بعضهم مع بعض ونسبتهم
إلى الأنبياء ، للسيد حسين المجتهد المفتى ابن حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي
العاملي الكركي نزيل أردبيل والمتوفى بالطاعون ( 1001 ) وحمل جسده إلى
العراق كما في المجلد الثاني من ( تاريخ عالم آرا ) أوله [ هو الله الذي لا إله إلا هو
الملك القدوس المؤمن المهيمن ] بين مقاصده في طي مراصد . والمرصد الثالث منها
في اثبات ان الأحد عشر بعد النبي والوصي أفضل من سائر البشر ، وقد كتبه باسم السلطان
أبى المظفر الشاه طهماسب الصفوي . وفرغ منه في ( 4 - ع 1 - 959 ) كما في نسخة عصر
المؤلف وهي بخط المولى محمد بن علي البيوني فرغ من الكتابة في أواخر ربيع الثاني
( 962 ) يعنى بعد التأليف بثلاث سنوات ، ولعل الكاتب كان من تلاميذ المؤلف ، وهذه
النسخة رأيتها بمكتبة ( السيد جعفر بحر العلوم ) بن باقر بن علي آل بحر العلوم صاحب
( البرهان ) وهو مؤلف ( تحفة العالم ) المذكور في ( ج 3 - ص 451 ) قال في الرياض
[ رأيت ببلدة لاهيجان نسخة منه ألفه باسم السلطان أحمد خان ملك جيلان الذي ألف
جملة من تصانيفه باسمه وعندنا نسخة لعلها بخط المؤلف ديباجتها باسم الشاه طهماسب ]
ثم قال [ والامر في ذلك سهل لان أمثال هذه التغييرات في ديباجة الكتب شايعة ]
ينقل فيه عن كتب غريبة . وصرح في مواضع منه بان الشيخ على شارح القواعد جده
ومراده الجد الأمي ، ووعد في آخره ان يؤلف كتابا مفردا في ايمان أبى طالب ( أقول ) ويوجد
نسخة أخرى ناقصة في مكتبة ( التسترية ) ونسخة أخرى في مكتبة ( المشكاة ) .
( 969 : دفع الوثوق في حل نكاح عقد الفاروق ) مطبوع باللغة الأردوية . للسيد على
أظهر الهندي المعاصر ، صاحب مجلة ( الشمس والاصلاح ) .
( دفع ورفع ) للمحقق الفيض . يأتي بعنوان ( الرفع والدفع ) في حرف الراء .
( دفع الوسواس في بعض أحكام الطهارة وما يعم به البلوى بين الناس ) يأتي بعنوان
( العقد الطهماسبية ) .