وقد هاجر باذل من خراسان إلى الهند في عهد شاه جهان الگوركاني ولازم معز الدين
في دهلي فولاه على ( كواليار ) وكان هناك إلى أن توفى أورنگ زيب ، فرجع
إلى دهلي ومات هناك ومادة تاريخه ( جامهر على بجنتش داد ) وحكى في مطلع الشمس
أنه من أحفاد الخواجة حافظ الشيرازي وهذا الكتاب كبير مشهور متداول . اشتهر في
عصره حتى قيل لقرائه في مجالس العزاء ( حمله خوان ) كما قيل لقراء " روضة الشهداء "
( روضه خوان ) ولم يتم باذل كتابه هذا ، فتممه بعده ميرزا أبو طالب الفندرسكي الأصفهاني
الشاعر ، ثم زاد عليه عدة أبيات رجل اسمه ( نجف ) في سنة ( 1135 ) وقد ذكر باذل أسماء عدة
من السابقين عليه في نظم الحماسيات مثل الفردوسي والأسدي ، ونظامي الگنجوي
وخواجو الكرماني ، وهاتفي الأصفهاني ، وآصف " وقاسم القاسمي " وقدسي وغيرهم " أوله :
بنام خداوند بسيار بخش * خرد بخش ودين بخش ودينار بخش
إلى قوله : زدم رأى بادل در أين مدعا * بپاسخ دلم گفت باذل ! چرا !
إلى قوله : بر آن نامه ها يافت بالاترى * شدش نام از آن حمله ء حيدري
وقيل أنه اقتباس من كتاب " معارج النبوة في مدارج الفتوة " للمولى مسكين الفراهي
المتوفى ( 954 ) المذكور في كشف الظنون ، ويأتي في الغين " غلبه ء حيدري " .
( 474 : حملة الضرغام في رد منتهى الكلام ) ويقال له " فتح الكلام " أيضا للمولوي
محمد وحيد الله بن محمد سعيد الله الهندي الذي كان من تلامذة السيد حسين بن دلدار على
كذا ذكره في ترجمته .
( حمله ء مختاريه ) لقب " للبارقة الضيغمية " الذي مر في ( ج 3 - ص 9 ) لأنه ألف
باسم مختار الملك .
( 475 : حمله ء مختارية ) في تاريخ مختار وأخذه الثار للحسين ( ع ) ، للمولى محمد
حسين بن المولى عبد الله الشهر آبي الأرجستاني الأصفهاني المتخلص بگريان . ذكره
في أول كتابه " طريق البكاء " الذي طبع بعد وفاة مؤلفه في ( 1323 ) .
( 476 : الرسالة الحملية ) لآقا علي الحكمي بن الآقا عبد الله المدرس الزنوزي
الطهراني المتوفى بها ( 17 - ذي القعدة - 1307 ) ومؤلف حاشية الاسفار المذكور
في ( ج 6 - ص 20 ) طبع مع بعض رسائله .