بتفت ولى ست سنين وبما أن ولادة النوائي على ما ذكره خواند مير كانت في ( 17 -
رمضان 844 ) وبعد ست سنين ( أي في 850 ) أدرك المعمائي كما صرح به نفسه
فتكون وفاة المعمائي بعد تلك التأريخ لا محالة ، بل الظاهر أن وفاته في ( 856 ) كما في
" رياض العارفين " أيضا غير صحيح ، والصحيح هو ما ذكره معاصره السلطان حسين
باي قرا ، في المجلس الخمسين من كتابه " مجالس العشاق " بأنه توفى بيزد في ( 858 )
ورجحه في " فهرس المجلس - ج 3 - ص 137 " . وقد ترجمه قطب الدين محمد بن علي
في حاشية " محبوب القلوب " وذكر أنه كتب " حلل المطرز " بإشارة السلطان
إبراهيم بن شاهرخ في ( 828 ) وقال في أوائله : -
از پى تعليم كتاب عزيز * طفل فريبند بجوز ومويز
( أقول ) رأيت منه نسخة ناقصة في كتب الفهرسي في ( الرضوية ) عناوينها ( جلوة ،
جلوة ) وتوجد نسخة أخرى بمكتبة ( النخجواني ) كما ذكره في فهرسها ، وقال في
" كشف الظنون " ان له منتخبه أيضا ( أقول ) والمنتخب أيضا موجود كما يأتي .
( حلال الغوامض المعضلة ) حاشية على القوانين للمحقق القمي ، في الأصول ، لتلميذه
الآقا محمد علي بن محمد باقر الهزار جريبي المتوفى ( 1245 ) ذكره ولده الشيخ
محمد حسين في آخر نسخة " مجمع العرايس " وفي ترجمة والده التي مرت في
( ج 4 - ص 160 ) وقد ذكرناه في ( ج 6 ص 177 ) . وله " أنيس المشتغلين " المذكور
في ( ج 2 - ص 466 ) . فظهر أن نسبتهما إلى زين العابدين بن محمد باقر كما في
" ذيل كشف الظنون ص - 415 " نسبة إلى كاتب النسخة ظاهرا .
( 414 : الحلة السيراء في اشعار الامراء ) في تراجم الشعراء في الأندلس والمغرب من أول
ورود المسلمين إليها إلى الماية السابعة . لأبي عبد الله محمد بن عبد الله أبى بكر القضاعي
البلنسي المعروف بابن الابار المقتول ظلما في تونس ( 658 ) كما في " مرآة الجنان "
و " الشذرات " طبع منتخبات منه في ( 1847 م ) كما في " معجم المطبوعات -
ص 26 " ولعله والد جمال الدين حسين بن آبار النحوي المتوفى ( 681 ) الذي كان أستاد
العلامة الحلي . راجعه .
( 415 : حلول الحلول ) في ابطال الحلول والاتحاد ، الذي يقول به الصوفية للسيد