الجز الأول في المواليد أوله [ الحمد لله القديم سلطانه العظيم شانه الواضح برهانه ]
مرتب على أربعة عشر بابا بعدد المعصومين ( ع ) ، والجزء الثاني في الآداب أوله [ نحمدك
اللهم يا من أرشد عباده لطريق الآداب ] مرتب على أربعة عشر فصلا ( 1 ) آداب الملابس ( 2 )
الحمام ( 3 ) تسريح الشعر ( 4 ) أخذ الأطراف ( 5 ) السواك ( 6 ) النظر ( 7 ) السمع ( 8 ) الأكل والشرب
( 9 ) التجارة ( 10 ) النكاح ( 11 ) الولادة ( 12 ) النوم والانتباه ( 13 ) السفر ( 14 ) الآداب
والأدعية يختم بها الكتاب .
( 158 : حقايق بي نظير ) شرح فارسي لحديث كميل بن زياد النخعي عن أمير المؤمنين ( ع )
الذي أوله [ ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ] طبع في مجلة " الدعوة الاسلامية "
( 159 : حقايق التاريخ ناصري ) أو حقايق الاخبار كما أشرنا إليه في ( ص 28 )
هو تأليف السيد محمد جعفر الحسيني الخورموجي مؤلف " آثار جعفري " المذكور
في ( ج 1 - ص 7 ) الملقب من السلطان ناصر الدين شاه بميرزا جعفر خان " حقايق نگار "
وهو مقدم على سميه مشير الدولة وتوفى في عراق العرب في ( 1301 ) كما ترجمه في
" فارس نامه ناصري - ج 2 - ص 89 " فرغ من مجلده الأول المطبوع في ( 1284 ) .
( 160 : حقايق التأويل ) في متشابه التنزيل كما في النسخة الموجودة في ( الرضوية )
المكتوبة في ( 533 ) عن نسخة مقروة على المصنف في ( 402 ) وهو الشريف الرضى
المؤلف في ترجمته كتب مستقلة ، ويقال له " حقايق التنزيل ودقايق التأويل " أيضا ،
وهو تفسير كبير أكبر من تفسير " التبيان " المذكور في ( ج 6 - ص 31 ) والمطبوع أخيرا ،
كما حكاه في " الدرجات الرفيعة " عن دمية القصر عن أبي الحسن العمرى ، والأسف أنه
لم يظفر الاعلى الجزء الخامس منه من أول [ قوله تعالى : هو الذي انزل إليك الكتاب
منه آيات محكمات هن أم الكتاب . . . ] الآية الخامسة من سورة آل عمران إلى آخر
قوله تعالى [ ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك ] الآية الإحدى والخمسين
من سورة النساء . وهو من أحسن التفاسير حكى الخطيب في " تاريخ بغداد " في ترجمة
الرضى عن شيخه أحمد بن محمد المتوفى ( 445 ) أنه قال [ صنف الرضى كتابا في معاني
القرآن يتعذر وجود مثله ] وهو حق فإنه يذكر الآيات المشكلة أو المتشابهة فقط
على نسق " الغرر " لأخيه المرتضى ، بعنوان مسألة مسألة ، فيذكر الآية ويزيل اشكالها