أياما تقف بل ترجع عن سيرها السنوي ، ثم تعود وتسير سيرها المعتاد ، فترى كأنها متحيرة
ومن نظم منهم ستة مثنويات سماها " الستة الضرورية " تشبيها لها بالضروريات
الستة للحياة في العالم . ومن نظم منهم سبعة مثنويات سماها " هفت اورنگ " تشبيها
لها بالسيارات السبعة عند القدماء . وأوزان هذه المثنويات على قسمين التقارب والهزج .
فكل ما كان منها حماسيا نظمت على بحر التقارب - وزن الحماسيات الفارسية -
وتقطيعها [ فعولن ، فعولن ، فعولن ، فعول ] كإسكندر نامه وما كان منها غراميا نظمت
على بحر الهزج المسدس الأخرب المقبوض ، وتقطيعها [ مفعول ، مفاعلن فعولن ]
كليلي مجنون ، وخسرو شيرين وغيرها ، وقد راعا هذا الاختلاف جميع متتبعي النظامي
بعده . وقد كتب على أصغر حكمت أستاذ جامعة طهران رسالة بعنوان " رومئو ژوليت
مقايسه باليلى مجنون " قايس فيها بين منظومتي شكسپير الانگليزي والنظامي وطبعت
في ( 1318 ش ) ورأيت لأحمد السهيلي الخوانساري مقالة مختصرة جمع فيها عدة من المتتبعين
للنظامي . وقد تعدى نظم الخمسة إلى الأتراك فأول خمسة نظمت بالتركية هي " خمسهء
سنان " كما في " كشف الظنون " أو خمسهء مير على شير النوائي كما في " تذكرهء دولت
شاه " وجاء بعد هم كثيرون ذكر عدة منهم في " كشف الظنون " وكذلك في اللغة
الأردوية توجد منظومات كثيرة على هذا المنوال وتوجد في مكتبة المتحف البريطاني
خمسة باللغة الكردية كما في فهرس ريو . وسنذكر ما فاتنا ذكره هاهنا ، في حرف
الدال بعنوان " الديوان " .
" المصحح "
( 1255 : خمسهء آهى مشهدي ) للمولى آهى المشهدي ذكر في " مجالس النفائس -
- ص 191 " أنه ليس بمشهور . وقال له :
چنان غريق ميم ساقيا كه از گل من * اگر گلى بدر آيد شراب از آن بچكد
( خمسهء جامى ) له سبعة مثنويا فتسمى " هفت أورنگ " .
( 1256 : خمسهء سيد حسن بن فتح الله ) نظمه في ( 1038 ) توجد نسخة منها في المتحف
البريتاني كما في فهرسها .
( 1257 : خمسهء حسيني ) للحاج محمد حسين بن محمد حسن بن الحاج معصوم القزويني
الشيرازي العارف الكامل المتوفى ( 1249 ) كما أرخه في " طرائق الحقائق " والحسيني