بنى العباس ( 8 ) في الملوك المعاصرين لبني العباس ( 9 ) في أولاد يافث إلى چنگيز خان
( 10 ) في الأمير تيمور گوركان إلى السلطان حسين ميرزا بايقرا والخاتمة في تواريخ هراة .
( 1031 : خلاصة الأدعية والأعمال ) في أعمال السنة بالفارسية للقاضي محمد بن
فخر الدين من علماء عصر الشاه طهماسب الذي توفى ( 984 ) أوله [ الحمد لله الملك
القديم ] كلما ذكره فيه استخرجه من الكتب المعتبرة مثل " المصباح " و " عسدة الداعي "
وغيرهما . نسخة منه في ( الرضوية ) من وقف سلطانم الصفوية .
( 1032 : خلاصة الأذكار واطمينان القلوب ) في الأذكار الواردة في الكتاب والسنة
لكل فعل وعمل وحركة وسكون واقعة في آناء الليل والنهار ، وأوقات النوم واليقظة
وأحوال السفر والحضر ، والصحة والمرض . للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى ( 1091 )
أوله [ ربنا لولا ما وجب علينا من قبول أمرك لنزهناك عن ذكرنا إياك ] رتبه على
مقدمة واثنى عشر فصلا وخاتمة وعمل له فهرسا ليسهل التناول منه وكتب بعض الحواشي
عليه عنوانها ( منه دام فيضه ) أو ( مد ظله ) كما في نسخة عصر المصنف الموجودة عندي
وقد ضاعت من آخرها صفحتان تمم نقصها صاحبنا وصديقنا المحدث القمي الحاج الشيخ
عباس بخطه وصحفها وأهداها إلى ، واما نسخة خط المصنف رأيتها عند ( فخر الدين )
وقد طبع ضمن مجموعة من رسائل الفيض في ( 1311 ) قال الفيض في فهرس تصانيفه وضبطها
عند ذكر " خلاصة الأذكار " [ وهي في اثنى عشر فصلا تقرب من ألفي بيت وثلاثماية
وقد صنف في سنة ثلاث وثلاثين وألف ] أقول وكذلك أرخ فراغه مؤلف " تحفة الأبرار "
الذي هو ترجمة " لخلاصة الأذكار " الموجود في مكتبة ( المشكاة ) وقد فاتنا ذكره
في محله فإنه صرح المترجم بفراغه عن الترجمة ( 1129 ) وفراغ مؤلف الأصل ( 1033 )
ومن تاريخ ولادة الفيض في ( 1007 ) يظهر ان عمره عند التأليف لم يتجاوز الست
والعشرين سنة .
( خلاصة الاستخلاص لدفع الوسواس ) في حكمة الابتلاء وأنواع البلاء ، كما في
بعض المواضع وفي الرياض " خلاص الاستخلاص " كما مر .
( خلاصة الاستدلال ) في المواسعة والمضايقة للشيخ الفقيه ابن إدريس الحلي محمد بن
منصور بن أحمد بن إدريس الذي بلغ الحلم في ( 558 ) والمتوفى ( 598 ) حكى بهذا العنوان عنه